ورشة عمل إقليمية حول المراصد الحضرية بمدينة الأسكندرية

نبذة عن الورشة


قامت وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية بجمهورية مصر العربية من خلال الهيئة العامة للتخطيط العمرانى بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ومنظمة المدن العربية والمعهد العربى لإنماء المدن بعقد ورشة عمل إقليمية حول المراصد الحضرية بمدينة الأسكندرية خلال الفترة من 25-26 مايو2013م.

وتأتى هذه الورشة التدريبية الإقليمية على مستوى الإقليم العربى فى مجال التخطيط العمراني والمؤشرات الحضرية ضمن المشروع التضامنى بين برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) بالتعاون مع المعهد العربى لإنماء المدن والذى يتضمن عقد سلسلة من ورش العمل الاقليمية بالدول العربية للتعرف على كيفية ربط نظم المؤشرات الحضرية بعملية التخطيط العمرانى مع التركيز على بناء القدرات فى هذه المجالات وكيفية إنشاء وتشغيل المراصد الحضرية بالمدن العربية.

الهدف من الورشة

تهدف الورشة إلى تحقيق ربط نظم المؤشرات الحضرية بعملية التخطيط العمرانى مع بناء القدرات فى هذه المجالات بالتركيزعلى كيفية انشاء وتشغيل المراصد الحضرية بالمدن العربية. هذا بالإضافة إلى مجموعة أهداف تفصيلية تتمثل فى الآتى:
  • وضع آليات تأسيس الشبكة العربية للتخطيط العمرانى والمؤشرات الحضرية ووضع برنامج زمنى وخطة عمل تنفيذية.
  • بناء القدرات فى مجال التخطيط الحضرى ونظم المراصد والمؤشرات الحضرية.
  • تحفيز وتشجيع المدن العربية لإنشاء وتشغيل المراصد الحضرية والمشاركة فى حملة قادة التغيير بالمدن لموئل الأمم المتحدة.
  • الاستفادة من تجارب المدن فى مجال المخططات الاستراتيجية الحضرية.
  • الاستفادة من أفضل الممارسات فى مجال إعداد المؤشرات الحضرية وارتباطها بالقرار التخطيطى.

الجلسة الأولى- المفاهيم

ملخص الجلسة:

• تعريف المؤشرات الحضرية ودورها فى قياس كفاءة مجالات التنمية المختلفة خاصة فى مجال التخطيط الإقليمي والاستراتيجى.
• يجب أن تكون المؤشرات أداة فاعلة فىإعداد السياسات الحضرية وأن تكون معبرة ومفهومة لمتخذي القرار.
• كيفية توظيف المؤشرات فى التخطيط والإدارة بما يؤدى إلى تطوير عملية التخطيط أكاديمياً وعملياً.
• الإيمان بأهمية المراصد الحضرية فى تحقيق العدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع.
• التأكيد على أن المتابعة هي العامل الأساسى لنجاح المراصد الحضرية وانعكاسها على التنمية الحضرية.
• الحرص على تعاون المراصد الحضرية مع المنتدى العالمى، والاستفادة منه كوعاء فكرى للتعامل مع قضايا التحضر بإدارة المرصد الحضرى.

الجلسة الثانية- إنشاء وتأسيس وتشغيل المراصد الحضرية

ملخص الجلسة:

• المؤشرات النوعية والمؤشرات الكمية والتى لابد من استخدامهما معا بكفاءة عالية.
• ليس الهدف من المراصد أن نفكك ظواهر المدينة إلى مجموعة من المتغيرات منفصلة عن بعضها بل لابد من النظرة الكلية للمدينة وذلك هو المدخل لخصوصية المؤشرات فى كل مدينة.
• العلاقة بين التخطيط والمراصد الحضرية حيث أن دور المرصد هو دور مستقل متعدد الأبعاد وظائفه ومخرجاته تختلف عن العملية التخطيطية ولكن هو ضمن العملية التخطيطية بل أحد أهم مدخلاتها.
• الإطار المؤسسى المستقل للمرصد الحضرى حتى لا يتأثر بأى تقلبات ويكتسب الاستدامة.
• يجب أن لا يقتصر دور المرصد الحضرى على حدود المدينة.
• علاقة المراصد الحضرية المحلية بالإطار المؤسسى على المستوى المحلى.

الجلسة الثالثة- المؤشرات الحضرية

ملخص الجلسة:

• ضرورة التنسيق بين مصادر البيانات المختلفة بحيث تتوفر بيانات حديثة عن المدن بشكل دورى
• ضرورة توضيح الآليات المتبعة فى تقسيم المدينة لمناطق تخطيطية
• السياسات المحلية المطروحة لرفع كفاءة الخدمات
• ضرورة الربط بين تكلفة جمع البيانات عن المؤشر ومدى أهمية المؤشر بالنسبة للمدينة
• ضرورة التواكب بين سرعة التغيير ودور المراصد الحضرية فى رصد المؤشرات ومتغيراتها
• ضرورة الأخذ فى الاعتبار التغيرات المستمرة والتغيرات المفاجئة التى تسبب وجود اختلاف عند رصد المؤشرات
• الاستدامة فى التطوير هو الدور الرئيسى للمراصد الحضرية

الجلسة الرابعة- التطبيقات

ملخص الجلسة:

• أهمية توافر تقرير موحد للمؤشرات الحضرية لدى كافة المراصد الحضرية المحلية يوضح تعريف المؤشر وأهميته وطريقة حسابه.
• إحدى مهام المرصد الحضرى هو التنبأ بالمستقبل وتحديد ملامح المشروعات التنموية المستقبلية وذلك بمشاركة الجهات الحكومية والمجتمع المدنى والقطاع الخاص.
• كيفية استخدام برنامج التحليل الإحصائى (SPSS) وبرنامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS) فى توزيع العينات وإعداد المؤشرات الحضرية.
• اقتراح استخدام برنامج التحليل الإحصائىفى مجال التخطيط (SPSS Index) إعداد المؤشرات الحضرية.

الجلسة الخامسة- توظيف المؤشرات واستخداماتها

ملخص الجلسة:

• أهمية الاستفادة من التحليل الكيفي والكمى للمؤشرات.
• كيف نبدأ عملية التوظيف والتحليل للمؤشرات هل نبدأ بوجود بيانات وهذه البيانات تخلق قضايا او العكس.
• الاستفادة من المراصد الحضرية فى القاء نظرة متوازنة على المناطق اللارسمية والغير مخططة.
• أهمية الاستفادة من عملية التقييم والمتابعة فى تحديث وتنفيذ المخططات الاستراتيجية.